السيد محسن الأعرجي الكاظمي
466
عدة الرجال
صاحب النوادر ، وبرواية الأجلّاء عنه ، كالصفّار ، والعطّار ، وابن إدريس ، قال : وقول « 1 » النجاشي : إنه يعرف وينكر لا يريد اعتقاده ، بل بحسب الرواية ، قلت : جميع ما ذكره لا يقتضي التوثيق ، بل أقصاه المدح ، وخاصّة عدم الاستثناء ، فإنهم لم يستثنوا كلّ من ليس بعدل ، وإن كان ممدوحا ، بل من رمي بالضعف ، أو كان مجهولا ، وما ذكره في كلام النجاشي تأويل . [ محمد بن الحسن بن أبي خالد القمي ، الأشعري ] محمد بن الحسن بن أبي خالد القمي ، الأشعري : الذي يقال : إنه هو الملقّب ب « شنبولة » « 2 » ، ويظهر من الكافي « 3 » فيما يروون من الكتب ، أنّه روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، لم يذكروه بقدح ، ولا مدح ، وإنّما
--> ( 1 ) لم ترد في نسخة ش . ( 2 ) ذكر الشيخ المامقاني في تنقيحه ج 3 ص 99 ما نصّه : فانا قد وقفنا فيه على أقوال أربعة : أحدها : ما عن المولى صالح من ضبطه شينولة بفتح الشين المعجمة ، وسكون الياء المنقطة نقطتين من تحت ، وضم النون ، وسكون الواو ، وفتح اللام بعدها هاء . ثانيها : ما عن الايضاح ، عن محمد بن أبي خالد المعروف ب « شينر » ، بفتح الشين المعجمة ، وسكون الياء المنقط تحتها نقطتين ، وضمّ النون ، وإسكان الراء المهملة . ثالثها : ما في ترجمة سعد بن سعد من الفهرست من التعبير بسنبولة ، وضبطه بعضهم بالسين المهملة والنون والباء الموحّدة واللام والهاء . رابعها : ما عن الخليل من ضبطه شنبولة ، بضم الشين المعجمة ، وسكون النون وضم الباء الموحّدة من تحت وسكون الواو ، من الشنبلة ، وهي التقبيلة ! والأرجح عندي هذا الأخير ؛ لكون الخليل أخبر باللغة من غيره . ( 3 ) أصول الكافي ( الكليني ) : ج 1 ص 53 ح 15 .